الاسم: الدكتور طلال ناظم الزهيري
البلد: العراق
التصنيفات : خاصة,انترنت وبرمجيات,تكنولوجيا
أظهر كافة المعلومات
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

عندما تكون المكتبة قد اكملت متطلبات عملية الحوسبة في مفاصلها الخدمية واجراءاتها الفنية. فان غايتها تكون موجهه الى البيئة الرقمية التي تطمح من خلالها توسيع نظاق مستخدميها، واتاحة مصادر معلوماتها الى الجميع. بالنسبة للمكتبات التي استخدمت نظام winisis في عمليات الحوسبة وبناء قواعد البيانات، فان الخيار
أهداف مر حلة التصميم
تصميم النظم يعد المرحلة التي تلي مرحلة التحليل، وفي الغالب تعد مخرجات مرحلة التحليل ذاتها مدخلات مرحلة التصميم. وتعني عملية التصميم ترتيب الأجزاء والمكونات والنظم الفرعية في هيكل متكامل وبطريقة تسهم في تحقيق الأهداف المشتركة للنظام، كما يعرف التصميم بأنه كل الإجراءات العملية الملموسة لتركيب وبناء منظومات بمواصفات و وظائف محددة باستخدام النماذج والمعرفة التقنية والبرامج والأساليب الفنية الضرورية لبناء النظام.وتهدف مرحلة التصميم إلى تنفيذ الأنشطة والفعاليات الآتية:
1. البدء بتحديد التصميم المنطقي للنظام وفقا لمعطيات عمليات التحليل.
2. تحديد المواصفات التشغيلية للأجهزة المطلوبة لعملية الحوسبة.
3. اختيار وبناء الخوارزميات المناسبة وتمثيل مراحل التصميم بواسطتها.
4. تحديد مواصفات الحزم البرمجية المناسبة لعملية الحوسبة.
5. تحديد احتياجات المستفيدين من النظام واستيعابها في التصاميم الأساسية.
6. استكمال مستلزمات تصميم نظام المعلومات.
7. تحديد القيود المادية والتقنية والتنظيمية المفروضة على النظام.
8. وضع المواصفات العامة للمخرجات بناءً على متطلبات المستفيدين.
9. تنظيم وجدولة وتصميم نماذج البيانات في طور مخرجات النظام.
10. تحديد نوع العمليات المطلوبة على البيانات وتحديد مواصفاتها عند التنفيذ.
11. تنظيم وجدولة وتصميم نماذج المدخلات و وضع مواصفات عامة لها.
مراحل تصميم نظم المعلومات المحوسبة
إجراءات تصميم نظم المعلومات المحوسبة تنقسم على مرحلتين تسمى الأولى مرحلة التصميم المنطقي، والثانية مرحلة التصميم المادي، وتنفذ في كل منهما سلسلة من الأنشطة التي تنتهي عادة بوضع التصميم النهائي للنظام.
مرحلة التصميم المنطقي
تصميم نظم المعلومات المحوسبة يبدأ عادة في مرحلة التصميم المنطقي، والذي يراد منه وضع التصورات والمفاهيم المنطقية للنظام قبل الانتقال إلى عملية التنفيذ المباشر باستخدام برامجيات الحاسوب. بمعنى أخر رسم صورة نظرية عن النظام ومفاصله الفرعية وتحديد وظائف ومهام كل مفصل من هذه المفاصل. وتضم مرحلة التصميم المنطقي الأنشطة الآتية:
1. تصميم المخرجات. بناء تصور عن شكل وحجم المعلومات التي ستمثل مخرجات النظام أو النظم الفرعية. مع مراعاة كفايتها لمتطلبات المستفيدين.
2. تصميم المدخلات. تحديد نوع البيانات المطلوب إدخالها إلى النظام وتصميم استمارات خاصة تسمح بتلقي البيانات المعدة للإدخال.
3. تصميم المعالجة. يقصد بها العمليات التي تجري على البيانات من فرز وتصنيف وتنظيم والتي تؤدي إلى تحويل المدخلات إلى مخرجات قابلة للاستخدام وتحقق رضا المستفيد.
4. تصميم قاعدة البيانات. توصيف محدد لشاشات الإدخال التي تتوافق مع البيانات المدخلة، فضلا عن شكل شاشات الإخراج ونماذج الطباعة. مع تحديد آلية لتكشيف المحتويات بالطريقة التي تضمن استرجاعها بسرعة ودقة.
مرحلة التصميم المادي
في هذه المرحلة يتم نقل التصاميم المنطقية إلى الشكل المادي من خلال تحديد المواصفات التفصيلية للأجهزة والبرامجيات المطلوبة وتحديد منطق المعالجة و وسائل الإدخال والإخراج وتتضمن هذه المرحلة الأنشطة التالية:
1. التصميم المادي للمخرجات. أي تحديد نوع وطبيعة التقارير والمعلومات المطلوبة وطريقة إظهارها وإشكال طباعتها. مع بناء نماذج أولية لمخرجات النظام الطباعية.
2. التصميم المادي لقاعدة البيانات. تحديد الحزم البرمجية المناسبة للتنفيذ والعمل على تحديد حجم الملف وعدد التسجيلات التي يستوعبها، مع قياس معدل استخدام الملفات وعمليات تحديثها. مع الأخذ بنظر الاعتبار تكلفة تحديث الملفات والطريقة المثلى لتنظيمها. وبشكل عام يمكن القول إن عملية تصميم قاعدة البيانات في هذه المرحل، تهتم بتنظيم الملفات وتحديد سجلات كل ملف وتعيين العلاقات بين التسجيلات وأساليب تحديث واسترجاع المعلومات.
3. تصميم عمليات المعالجة. ويقصد بها اختيار وتحديد برامج التشغيل والتطبيقات ونظم إدارة قواعد البيانات، وتحديد نوع المعالجة المطلوبة للبيانات، وفقا لمتطلبات المستفيدين من النظام وأهداف النظام العامة.
4. التصميم المادي للمدخلات. تصميم نماذج الإدخال وطريقة تسجيل البيانات، وتحديد الوسائط المادية التي يتم تجميع نماذج البيانات فيها. فضلا عن تصميم حجم ونوع الحقول المخصصة لإدخال البيانات. مع تامين الوسائل المساعدة ورسائل النجدة التي تضمن التوحيد في عمليات الإدخال.
لاشك إن للتقدم العلمي والتقني لدول العالم المختلفة الأثر الكبير على مستويات حوسبة مؤسسات المعلومات فيها، لهذا كان هناك تباين واضح بين الدول المتقدمة والدول النامية في هذا المجال. وإذا ما أخذنا مؤسسات المعلومات والمكتبات منها على وجه الخصوص في الدول المتقدمة أنموذجا، يمكننا تصنيف الحوسبة فيها إلى ثلاث مستويات أساسية وهي :
1. المستوى الأول : المكتبات المحوسبة.
في هذا المستوى يتم التحول من الشكل التقليدي والعمل اليدوي الذي ينجز في المكتبات تدريجيا، باتجاه استخدام الحواسيب، وقد يكون هذا التحول جزئياً أو كليا في كل أو بعض الأعمال المكتبية. على سبيل المثال استخدام نظام محوسب للإعارة بدلا من النظام اليدوي، أو تحويل الفهرس البطاقي إلى فهرس آلي وهكذا، بالنسبة للخدمات والإجراءات الأخرى. لكن السمة الأساسية لهذا المستوى هي في حفاظه على الهدف العام من الخدمة وإجراءات تقديمها. بمعنى إن جوهر الاختلاف يكمن في آلية التنفيذ بين الحاسوب والعمل اليدوي، لكن المشكلة هنا ترتبط في الحاجة المستمرة للعمل اليدوي كونه ركيزة التحول إلى العمل المحوسب، فبناء نظام الفهرس الآلي يقوم على أساس وجود فهرس بطاقي، الذي تحتفظ به معظم المكتبات إلى جانب الفهرس الآلي، وهذا الحال ينطبق على نظام الإعارة وغيرها من أنظمة المكتبة الأخرى، التي يتم حوسبتها. وعليه يمكن القول إن ناتج العمل اليدوي(المخرجات) تكون ذاتها مدخلات النظام المحوسب في هذا المستوى، أو يكون النظام المحوسب في المكتبات مكملا للنظام اليدوي فيها.
وعليه فان الهدف الأساسي لحوسبة المكتبات هو تحقيق سرعة ودقة عاليتين في تنفيذ الإجراءات وتقديم الخدمات، بالاعتماد على مميزات الحواسيب في هذا المجال. فالفهرس الآلي(المحوسب) على سبيل المثال يختلف عن الفهرس البطاقي في جوانب السرعة والدقة والشمولية. لكن معطياته تؤدي إلى نتيجة مماثلة لتلك التي نحصل عليها باستخدام الفهرس البطاقي وهي الوصول إلى المصدر الورقي مع الأخذ بنظر الاعتبار فارق الجهد والسرعة والدقة.
2. المستوى الثاني : المكتبات الرقمية
يختلف مفهوم المكتبات الرقمية Digital Libraries عن مفهوم المكتبات المحوسبة Computerize Libraries في علاقة الأخير بالنظام التقليدي، فالنظام الرقمي يتكامل عندما يتم الاستغناء نهائية عن الطرائق اليدوية في العمل المكتبي إلى الطرائق المحوسبة، بحيث يكون الحاسوب و كل ما يتصل به من معدات و وسائط خزن رقمية أدوات لتنفيذ العمل في مراحله المختلفة. ويبقى الجهد البشري مسؤول عن تشغيل وتوجيه هذه الأدوات لتنفيذ الوظائف والأعمال وتقديم الخدمات. واهم ما يميز هذا
تختلف الترجمات العربية لمصطلح (الميتاداتا) تبعا للخلفية الموضوعية للباحثين في هذا الموضوع، فعند مراجعة النتاج الفكري العربي لم نلاحظ وجود إجماع على ترجمة بعينها ومن هذه الترجمات (البيانات الفوقية، البيانات عن البيانات، وصائف البيانات ، البيانات الخفية، ما وراء البيانات، البيانات الخلفية). وبغض النظر عن تطابق أي من هذه الترجمات مع المصطلح، فأنها تشترك في المفهوم الذي يصفها على إنها تلك البيانات التي يدرجها مطوري المواقع، والتي تصف محتويات الموقع متضمنة عنوانه والمسئولية الفكرية وتاريخ النشر والوصف المادي، وبعض العناصر قد تصمم لإدارة المجموعات، كأن تشتمل على حالة التحكم في النوع والملاحظات الهامة والواجهة التكنولوجية للموضوعات الرقمية، مثل حجم الملف وشكله. ومن المهم جدا أيضا تحديد تصور عام للوحدات الأساسية كتحديد لمحتويات النظام من وثائق منفردة، صور أو ملخصات لكتب وهذا التحديد سوف يفيد في تحديد مستوى البيانات الفوقية على الشبكة التي سيتم استخدامها مثلا هل ستكون لكتاب بعينه أو لجزء معين منه وكيفية تنظيم المواد والإتاحة والأرشيف. ويستخدم هذا التعبير بشكل مختلف لدى فئات مختلفة من الناس، فبعضهم يستخدمه للإشارة إلى معلومات يمكن فهمها آلياً، بينما يستخدمه آخرون فقط للسجلات التي تصف المصادر الإلكترونية. أما الاستخدام الشائع لهذا التعبير في مجال المكتبات فهو استخدام أي معايير رسمية لوصف المصدر والتطبيق بغض النظر عن شكل الإتاحة، سواء كانت رقمية أو غير رقمية. إذ تعد الفهرسة التقليدية للمكتبات شكلاً من أشكال البيانات الفوقية، كما أن فهرسة مارك 21 الآلية ومجموعة القوانين المستخدمة معه مثل الطبعة الثانية من قواعد الأنجلو الأمريكية للفهرسة (aacr2 ) هي معايير ينطبق عليها هذا الم
واحدة من أهم إخفاقات مؤسسات المعلومات في تنفيذ برنامج الحوسبة الشاملة، يكمن في التسرع وعدم إجراء التهيئة المناسبة للعملية. فالحوسبة في مفهومها الشامل تعني التحول إلى نمط عمل جديد غير مألوف لمعظم العاملين، يؤدي فيه الحاسوب دورا مركزيا ومهما، وما لم
الدكتور طلال ناظم الزهيري*
تعد ظاهرة التدوين وإنشاء المدونات انطلاقة حقيقية في مجال النشر الرقمي على الانترنت والتي أخذت في الآونة الأخيرة تثير حولها الكثير من الجدل بين متحمس ومؤيد ومتحفظ ورافض. فرغم عمرها القصير مقارنة بخدمات الانترنت الاخرى إلا إنها تتربع اليوم على قمة الخدمات الجاذبة لمستخدمي الشبكة بعد خدمات البريد الالكتروني. وحسب موسوعة "ويكيبيديا" الالكترونية على الانترنت فان كلمة Blog هي نحت من كلمتين هما Web Log أي سجل الشبكة. وشاع استخدام الترجمة العربية (مدونة) مقابل (Blog). ويمكن وصف المدونة على إنها صفحة رقمية تسمح لصاحبها بالتعبير عن ذاته بحرية تامة من خلال سلسلة من المقالات التي يعمل على تدوينها ويتم ترتيب المقالات (المدخلات) ترتيبا زمنيا وبشكل تصاعدي مع وجود نظام لأرشفة هذه المدخلات، وعليه فان أي موضوع في المدونة يظهر على الصفحة الاولى لمدة من الزمن ثم تحل محله المواضيع الجديدة، ويمكن استرجاع المعلومات القديمة بالدخول على الأرشيف. وتختلف مميزات وخصائص المدونات تبعا للجهة المستضيفة لها لاعتبارات مثل حجم مساحة التدوين والقوالب الجاهزة وطريقة الأرشفة، والية التدوين والتصميم، فضلا عن اسم النطاق وغيرها من الخصائص التي سنأتي على ذكرها لاحقا.
وتصنف المدونات من حيث الجهة المسؤولة عنها بين الشخصية والمؤسسية والبعض منها يسمح بمشاركة مجموعة من المدونين الذين يجمعهم هدف واحد او تخصص موضوعي مشترك او أي علاقة اخرى في مدونة واحدة. وتختلف المدونات عن المواقع بخاصية مجانية النشر في معظم الأحيان والتحديث السريع للمعلومات، فضلا عن سهولة وبساطة الإنشاء التي لا تحتاج الى خبرة برمجية كونها في الغالب تتكون من صفحة واحدة فقط، على خلاف المواقع. كما إنها توفر فرصة سريعة للتواصل من خلال تعليقات الزوار على المقالات والموضوعات التي تحتويها.
التدوين من منظور تاريخي
ان التدوين كمفهوم يعد ظاهرة متأصلة في حياة المجتمعات البشرية على اختلاف الثقافة و اللغة ومستوى التقدم الحضاري الذي وصلت إليه. وعلى الرغم من ان معاجم اللغة تربط مفهوم التدوين بالكتابة والتسجيل، إلا ان التدوين من وجهة النظر التي يطرحا البحث تخرج إلى حدود المشافه وتناقل الأفكار والمعلومات بصيغ غير كتابية. ولعل سوق (عكاظ) * يعد شاهد تاريخي على هذا الرأي، إذ كان الشعراء والخطباء يحرصون على عرض أجود نتاجهم في هذا السوق، ان منظر الربوة التي ينتصب عليها الشاعر او الخطيب في مخيلتي هي منبر التدوين الشفهي في تلك الفترة. ثم تطور الأمر في العصر الجاهلي إلى تحويل جدران الكعبة بكل ما تمثله للعرب من قدسية إلى لوحة شرف تعلق عليها قصائد فحول الشعر العربي التي تمثل مدونات تاريخية تمجد القبلية وتؤسس لسجل تاريخي لها، وإذا ما علمنا ان الآلاف من العرب يحجون إليها كل عام نعلم إي شرف وشهرة ينالها من تعلق قصيدته على جدران الكعبة. لذا لم يحظى بهذا الشرف إلا سبعة من الشعراء في بيئة خصبة بالشعر والشعراء. ولقد تطورت ظاهرت التدوين عند العرب بظهور وانتشار الإسلام في شبه الجزيرة العربية، إلا انه اخذ منحى اخر ارتبط بتدوين آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول (صلى الله عليه وسلم). وعرف المدونون في ذلك الوقت بكتاب الوحي. ومع تطور صناعة الورق في بغداد عاصمة الدولة العباسية. ظهر سوق الوراقيين. وهو إلى جانب كونه مركز تجاري يعد في ذات الوقت منتدى ثقافي مهم يجتمع فيه العلماء والأدباء والفلاسفة على اختلاف مناهجهم واتجاهاتهم لعرض نظرياتهم والتسويق لمؤلفاتهم التي انتشرت بشكل كبير جدا لتعكس مستوى تقدم حضاري مهم وصلت إليه الدولة العربية الإسلامية في تلك المرحلة.
لقد كان الكتاب(المخطوط) هو المدونة الأكثر انتشارا وتداولا. ومع ظهور المدارس الفقهية في البصرة والكوفة وبغداد تشكلت الجماعات الفقهية التي ترتبط بأئمة وفقهاء العصر والتي تميزت في طابعها الجدلي. وتعد الجماعة التي أطلقت على نفسها اسم (إخوان الصفا*) من ابرز تلك الجماعات والتي أنتجت سلسلة من المدونات رتبت ترتيباً جامعاً لشتات العلوم متمشياً مع الأغراض التي قامت من أجلها الجماعة. ان هذه المدونات والتي عرفت برسائل أخوان الصفا قد جمعت ونشرت في أواسط القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي) تقريباًَ. وهي تبلغ 52 رسالة في مختلف العلوم والموضوعات.
ومع اختراع الطباعة في منتصف القرن الخامس عشر الميلادي ازدهرت حركت التدوين والتأليف بشكل كبير جدا. ولعل الصحف اليومية والأسبوعية كانت أهم الانجازات في مجال التدوين بعد تطور الطباعة بالحروف المعدنية المتحركة. إذ سمح هذا النوع من المطبوعات بتوفير مساحة مشتركة للعديد من المدونين الذين امتهنوا مهنة الصحافة ليعبروا عن توجهاتهم وآرائهم في مختلف الموضوعات لمجتمع واسع من القراء. ومع ظهور الانترنت وتنامي عدد مستخدميها، أصبح الباب مشرعا أمام الكثيرين ليدلوا بدلوهم في مجال التدوين سواء من خلال مواقعهم الشخصية او مشاركتهم في المنتديات متجاوزين العديد من العوائق اللغوية والاعتبارات السياسية والجغرافية لينطلقوا بآرائهم وأفكارهم إلى فضاء هو الفضاء الرقمي. وفي هذا الفضاء تم تخصيص صفحات محدد أطلق عليها (مدونات) لتبدأ معها ظاهرة جديدة هي ظاهرة التدوين










