تختلف الترجمات العربية لمصطلح (الميتاداتا) تبعا للخلفية الموضوعية للباحثين في هذا الموضوع، فعند مراجعة النتاج الفكري العربي لم نلاحظ وجود إجماع على ترجمة بعينها ومن هذه الترجمات (البيانات الفوقية، البيانات عن البيانات، وصائف البيانات ، البيانات الخفية، ما وراء البيانات، البيانات الخلفية). وبغض النظر عن تطابق أي من هذه الترجمات مع المصطلح، فأنها تشترك في المفهوم الذي يصفها على إنها تلك البيانات التي يدرجها مطوري المواقع، والتي تصف محتويات الموقع متضمنة عنوانه والمسئولية الفكرية وتاريخ النشر والوصف المادي، وبعض العناصر قد تصمم لإدارة المجموعات، كأن تشتمل على حالة التحكم في النوع والملاحظات الهامة والواجهة التكنولوجية للموضوعات الرقمية، مثل حجم الملف وشكله. ومن المهم جدا أيضا تحديد تصور عام للوحدات الأساسية كتحديد لمحتويات النظام من وثائق منفردة، صور أو ملخصات لكتب وهذا التحديد سوف يفيد في تحديد مستوى البيانات الفوقية على الشبكة التي سيتم استخدامها مثلا هل ستكون لكتاب بعينه أو لجزء معين منه وكيفية تنظيم المواد والإتاحة والأرشيف. ويستخدم هذا التعبير بشكل مختلف لدى فئات مختلفة من الناس، فبعضهم يستخدمه للإشارة إلى معلومات يمكن فهمها آلياً، بينما يستخدمه آخرون فقط للسجلات التي تصف المصادر الإلكترونية. أما الاستخدام الشائع لهذا التعبير في مجال المكتبات فهو استخدام أي معايير رسمية لوصف المصدر والتطبيق بغض النظر عن شكل الإتاحة، سواء كانت رقمية أو غير رقمية. إذ تعد الفهرسة التقليدية للمكتبات شكلاً من أشكال البيانات الفوقية، كما أن فهرسة مارك 21 الآلية ومجموعة القوانين المستخدمة معه مثل الطبعة الثانية من قواعد الأنجلو الأمريكية للفهرسة (aacr2 ) هي معايير ينطبق عليها هذا الم













